اختبار تسرّب الإضاءة الخلفية
اختبار مظلم بملء الشاشة مع عدّ تنازلي مدمج لتكيّف العين ودليل مناطق اختياري، لتفحص كل زاوية وحافة بشكل منهجي بدلًا من التخمين.
يعمل بالكامل في متصفحك · لا يُسجَّل أو يُرفع أي شيء
آخر تحديث: · روجع للتأكد من الدقة وفق واجهات المتصفح الحالية
سجل المناطق
انظر إلى كل جزء من الشاشة السوداء، ثم أمِل رأسك يمينًا ويسارًا وإلى الأعلى والأسفل، وسجّل ما رأيته. تتحدّث الخريطة والتقييم مع كل اختيار.
لم يُسجَّل شيء بعد. تبدأ كل المناطق على أنها سليمة، فغيّر ما ليس كذلك.
On this page
سجل المناطق: دوّن ما تراه ثم فرّق بين التسرّب والتوهج
أسفل شاشة الاختبار سجل من تسع مناطق، بقائمة منسدلة لكل جزء من اللوحة. تختار في كل منطقة ما رأيته فعلًا: لا شيء، أو توهجًا يتحرك حين تحرّك رأسك، أو تسرّبًا خفيفًا ثابتًا، أو تسرّبًا واضحًا ثابتًا. وتمتلئ الخريطة الصغيرة والتقييم تحتها مع كل اختيار. أما اختبار الشاشة السوداء البسيط فيترك كل ذلك للذاكرة، وبحلول الزاوية الثالثة تكون قد نسيت شكل الأولى.
الأهم هو حركة الرأس. الضباب الرمادي في الزاويتين السفليتين الذي ينزلق ويخفت حين تميل جانبًا هو توهج IPS، وتُظهره كل لوحة IPS بدرجة ما. أما البقعة الساطعة التي تبقى في المكان نفسه تمامًا من أي زاوية فهي تسرّب حقيقي. وتدوين مثل «أسفل اليسار: واضح، ثابت» يمكن لموظف الدعم أن يتعامل معه، بينما يجلب «هناك بعض التسرّب في الزاوية» ردًّا جاهزًا فقط. وكقاعدة تقريبية، يظهر في سجل شاشة IPS جيدة أن كل المناطق سليمة مع قليل من التوهج في زاويتين. أما الجهاز الذي يستحق الإرجاع فيبدو أقرب إلى زاويتين سفليتين مسجّلتين كتسرّب واضح عند السطوع الذي تستخدمه فعلًا.
- هيّئ الظروف.
غرفة مظلمة، وسطوع على المستوى الذي تستخدمه عادةً (يزداد التسرّب كلما رفعت الإضاءة الخلفية)، مع اختيار الأسود النقي وانتهاء العدّ التنازلي.
- اجلس في المنتصف.
على بعد ذراع تقريبًا، وعيناك في مستوى منتصف الشاشة. انظر إلى منطقة واحدة في كل مرة.
- حرّك رأسك.
عند أي بقعة، أمِل رأسك يمينًا ويسارًا وإلى الأعلى والأسفل. إن تحركت أو خفتت فسجّلها توهجًا، وإن بقيت ثابتة فسجّلها تسرّبًا مع بيان شدّتها.
- كرّر على الأسود القريب.
بعد ذلك استخدم «إضافة إلى تقرير الجهاز» إن أردت حفظ النتيجة مع بقية تقريرك.
الحدود واضحة. ما يعمل هنا هو عيناك لا جهاز قياس، فلا توجد قيمة للسطوع، والأداة لا تعرف إلا ما تدخله لها. والتقييم قاعدة تقريبية: فكل شركة تحدد عتبة قبولها بنفسها، ولا تستطيع هذه الصفحة معرفة أين تضع شركتك تلك العتبة. كما لا تستطيع تقييم تشوهات موورا (mura) أو التغيّم التي لا تظهر إلا على الرمادي، وهذا ما وُضع له اختبار تجانس الشاشة.
تسرّب الإضاءة الخلفية في زوايا شاشة جديدة: ماذا تتفقد
لنفترض أنك أخرجت شاشة من علبتها للتو، وأظلمت الغرفة، وأنهيت العد التنازلي على «أسود نقي»، وضبطت السطوع على ما تستخدمه عادةً. ترى غشاوة في الزاويتين العلويتين. وعندما تميل برأسك يمينًا ويسارًا تنزاح وتخفت، فتضبط «أعلى اليسار» و«أعلى اليمين» على «توهج (يتغيّر مع الزاوية)». وعلى الحافة السفلية يظهر شريط ساطع في الجهة اليسرى يبقى في مكانه تمامًا من كل زاوية، فتصبح «أسفل اليسار» «تسرّب واضح (ثابت)». وفي أسفل اليمين ارتفاع ضعيف في الإضاءة لا يتحرك أيضًا، فيُسجَّل «تسرّب خفيف (ثابت)».
يظهر الحكم هكذا: «يوجد تسرّب واضح ثابت في المكان (أسفل اليسار). صوّره في غرفة مظلمة وتحقّق من خيارات الإرجاع أو الضمان.» ويحفظ زر «إضافة إلى تقرير الجهاز» الصيغة المختصرة: «سجل التسرّب @ أسود نقي: واضح: 1 (أسفل اليسار)، خفيف: 1 (أسفل اليمين)، توهج فقط: أعلى اليسار، أعلى اليمين». التقط الصورة ما دمت ضمن مهلة الإرجاع.
قارن ذلك بوحدة ثانية تظهر فيها الغشاوة في الزاويتين العلويتين فقط وتتحرك مع رأسك. إذا سجّلت هاتين المنطقتين توهجًا ولا شيء غيره، فستعرض الصفحة: «لا يوجد سوى توهج يعتمد على الزاوية (أعلى اليسار، أعلى اليمين). هذا سلوك طبيعي في شاشات IPS وليس تسرّبًا.» الغرفة نفسها والسطوع نفسه، ولا شيء يستدعي الإرجاع.
كيفية استخدام اختبار تسرّب الإضاءة الخلفية
- أطفئ الأضواء.
لا يظهر تسرّب الإضاءة الخلفية بشكل موثوق إلا في غرفة مظلمة فعلًا، أما الاختبار نهارًا أو في غرفة مضاءة فلا قيمة له تقريبًا.
- نظّف شاشتك أولًا.
قد يشبه الغبار والبصمات تسرّبًا خفيفًا تمامًا عند النظر من بعيد.
- انقر على «ابدأ» ودع عينيك تتكيّفان.
يمنح العدّ التنازلي المدمج عينيك وقتًا للتكيف قبل أن تحكم على أي شيء.
- افحص كل زاوية وحافة.
فعّل دليل المناطق ليساعدك على الفحص المنهجي دون أن يفوتك أي موضع.
- جرّب أيضًا مستويي «قريب من الأسود» و«رمادي داكن».
تُظهر بعض الشاشات تغيّمًا خفيفًا على الرمادي الداكن جدًا يخفيه الأسود النقي تمامًا.
تسرّب الإضاءة الخلفية مقابل توهج IPS
يُخلط بين الاثنين باستمرار، والتمييز بينهما مهم: أحدهما عيب يستحق المطالبة بالضمان، والآخر طبيعي تمامًا. والاختبار بسيط: غيّر زاوية النظر، أو حرّك رأسك من جانب إلى آخر.
تسرّب الإضاءة الخلفية يبقى في مكانه تمامًا مهما نظرت إليه، لأنه ضوء يتسرب فعليًا من ختم حافة اللوحة، وهي مشكلة تجميع في العتاد. أما توهج IPS فيتحرك أو يزداد سطوعه أو يخفت أو يكتسب صبغة فضية أو مصفرّة مع تغيّر الزاوية، لأنه خاصية بصرية أصيلة في لوحات IPS وليس عطلًا. وبعض التوهج في أي شاشة IPS طبيعي تمامًا، ولا يستدعي القلق إلا إذا كان شديدًا حتى عند النظر إليه من الأمام مباشرة. ولنظرة أشمل على تجانس اللوحة تتجاوز الحواف، يفحص اختبار تجانس الشاشة لدينا الشاشة كاملة بحثًا عن التعتيم عند الأطراف وتفاوت الألوان أيضًا.
أسباب تسرّب الإضاءة الخلفية
يعود الأمر إلى التجميع المادي للوحة: ضغط غير متساوٍ حيث يشدّ الإطار طبقات LCD، أو ختم حافة غير محكم، أو دليل ضوء غير مثبّت تمامًا خلف اللوحة. ولأن المشكلة ميكانيكية وليست إلكترونية، فإنها تظهر أكثر على المحتوى الداكن الصلب، حيث لا يوجد سطوع صورة يخفي التسرب، وتتركز عادةً عند الزوايا والحواف لا في وسط الشاشة. وهي مشكلة منفصلة تمامًا عن البكسل التالف، لذا إن كنت تفحص شاشة جديدة ضمن مهلة الإرجاع، فمن المفيد تشغيل اختبار البكسل الميت أيضًا: أحدهما يكشف ترانزستورًا تالفًا والآخر يكشف تسرب ضوء، ولا يكشف أحد الاختبارين ما يكشفه الآخر.
هل يمكن إصلاح تسرّب الإضاءة الخلفية؟
ليس عبر البرمجيات أو المعايرة أو قائمة الإعدادات، فلا يوجد تحكم رقمي يصل إلى تسرب ضوء مادي. خفض السطوع يقلل وضوحه في الاستخدام اليومي، ويضيف بعض الناس إضاءة محيطية خلف الشاشة لجعل المشاهد الداكنة أقل حدّة بالمقارنة، لكن أيًّا منهما لا يزيل التسرب نفسه.
إذا كان التسرب شديدًا لدرجة تزعجك، فاستبدال اللوحة أو الجهاز كاملًا عبر الضمان هو الحل الوحيد فعلًا. ومن المفيد توثيق ما تراه بهذا الاختبار، مع التصوير في غرفة مظلمة، قبل التواصل مع الشركة المصنعة، لأن "بعض التسرب" طبيعي لدرجة أن كثيرًا من سياسات الضمان لا تغطيه إلا بعد حد معين من الظهور. وتوفر مواقع دعم Dell وLG وSamsung جميعها مسارًا لطلب الضمان في مثل هذه الحالة تحديدًا.
أهمية الظلام والتوقيت
الاختبار في ضوء النهار أو في غرفة مضاءة ليس أقل دقة فحسب، بل يكاد يكون عديم الفائدة لأي تسرب غير شديد، لأن ضوء الغرفة المحيط يطمس تحديدًا ذلك التوهج الخافت الذي تحاول رصده. فالغرفة المظلمة تمامًا هي ظرف الاختبار الفعلي، وليست ميزة اختيارية.
العدّ التنازلي المدمج في هذه الأداة موجود للسبب نفسه الذي تحتاج فيه عيناك إلى لحظة للتكيف عند دخول غرفة مظلمة: فالرؤية الليلية لدى الإنسان تتحسن فعلًا خلال أول 20 إلى 30 ثانية في الظلام. والحكم على الشاشة لحظة تحولها إلى الأسود يجعل التسرب الحقيقي يبدو أخف مما هو عليه، وقد يجعلك تفوّته تمامًا في بعض الأحيان.
الأسئلة الشائعة
كيف أميّز تسرّب الإضاءة الخلفية عن توهج IPS؟
حرّك رأسك أو غيّر زاوية النظر. يبقى تسرّب الإضاءة الخلفية في مكانه تمامًا مهما كانت الزاوية، لأنه تسرّب ضوء فعلي. أما توهج IPS فيتغير موضعه أو يزداد سطوعه أو يخفت مع تغيّر الزاوية، لأنه خاصية بصرية في اللوحة وليس عيبًا.
كيف أستخدم سجل المناطق لأقرر هل تستحق الشاشة الإرجاع؟
قيّم المناطق التسع كلها في غرفة مظلمة وعند السطوع الذي تستخدمه فعلًا. إذا كانت إحدى المناطق فيها تسرّب واضح يبقى ثابتًا حين تحرّك رأسك، فصوّره وتواصل مع البائع أو الشركة المصنّعة ما دمت ضمن مهلة الإرجاع. أما التسرّب الخفيف في زاوية أو زاويتين فيقع عادةً ضمن ما تعدّه الشركات طبيعيًا، والتوهج الذي يتحرك مع الزاوية طبيعي في شاشات IPS.
هل يمكن إصلاح تسرّب الإضاءة الخلفية؟
ليس عبر البرمجيات أو الإعدادات، فهو مشكلة تجميع مادية. خفض السطوع يقلل وضوحه، لكن الحل الحقيقي الوحيد هو استبدال اللوحة أو الجهاز، وغالبًا عبر الضمان إذا كان التسرب شديدًا.
هل يعمل هذا الاختبار على شاشات OLED؟
ليس بصورة ذات معنى. فبكسلات OLED تُصدر ضوءها بنفسها وليس لها إضاءة خلفية منفصلة قد تتسرّب، لذلك لا ينطبق هذا الاختبار تحديدًا، مع أن المشاهد المظلمة جدًا على OLED قد تُظهر مشكلة مستقلة (تُسمّى أحيانًا التغيّم أو التعتيم عند الأطراف) لأسباب أخرى.
هل أختبر شاشة جديدة فور استلامها؟
يمكنك ذلك، لكن بعض التسرب البسيط في الجهاز الجديد يتحسن بعد أسبوعين من الاستخدام العادي، إذ يستقر الإطار واللوحة معًا عبر دورات التسخين والتبريد. وإذا كان ما تراه خفيفًا، فمن الأفضل إعادة الاختبار قبل افتراض أنه دائم.
لماذا يستخدم الاختبار مستويات قريبة من الأسود والرمادي الداكن وليس الأسود النقي فقط؟
الأسود النقي هو الاختبار الكلاسيكي، لكن بعض الشاشات تُظهر تغيّمًا غير متجانس أو تشوهات موورا (mura) على الرمادي الداكن جدًا قد يخفيه الأسود النقي تمامًا. وفحص مستويين قريبين من الأسود يعطي صورة أكمل من مستوى واحد.
هل تسجّل هذه الأداة أو ترفع أي شيء؟
لا. إنها تعرض ألوانًا صلبة فقط على شاشتك، ولا يُلتقط أو يُسجَّل أو يُرسل أي شيء إلى أي مكان.
المزيد من الأدوات على ProDeviceTest
تسرّب الإضاءة الخلفية جزء واحد من جودة الشاشة الإجمالية. وتغطي الأدوات التالية بقية الجوانب.
- اختبار الظلال (Ghosting) — افحص ضبابية الحركة والأثر المتبقي بجسم متحرك
- اختبار البكسل الميت — تنقّل بين الألوان الصلبة لاكتشاف البكسلات الميتة أو العالقة
- اختبار معدل التحديث — قِس ما تعرضه شاشتك فعليًا
- جميع اختبارات الشاشة — الفئة كاملة
