لمسات وهمية وشاشة لا تستجيب: الأسباب والحلول
هاتف يفتح التطبيقات وحده، أو يكتب حروفًا لم يلمسها أحد، أو يتجاهل إصبعًا في زاوية، أمر مجنون. لهذه المشكلات قائمة أسباب طويلة على نحو مدهش، ومعظمها رخيص الفحص قبل التفكير في الإصلاح.
آخر تحديث: · بقلم فريق تحرير ProDeviceTest
مشكلتان مختلفتان
يستخدم الناس «مشكلات شاشة اللمس» لشيئين متعاكسين. اللمسة الوهمية تعني أن الشاشة تسجل لمسات لم تفعلها. والمنطقة الميتة تعني أن لمسات فعلتها تُتجاهل. تتداخل الأسباب، لكن الفصل بينهما يساعد، لأنه يقول أين تبحث.
الأسباب الرخيصة، بترتيب شيوعها
- واقي الشاشة أو الغطاء.
واقٍ فيه فقاعات أو حافة مرفوعة أو طبقة سميكة رخيصة قد يربك المستشعر. والغطاء الذي يضغط على حافة الشاشة يصنع تلامسًا مستمرًا. انزع الاثنين واختبر.
- شاشة متسخة أو مبللة.
العرق والمطر واليد الرطبة أو طبقة الدهن تغيّر طريقة قراءة الشاشة للمس. امسح الشاشة بقطعة ناعمة رطبة قليلًا وجفّفها جيدًا.
- الشاحن.
بعض الشواحن الرخيصة أو التالفة تضيف ضجيجًا كهربائيًا تحسبه الشاشة لمسًا، فتظهر المشكلة أثناء الشحن فقط. جرّب الشاحن والكابل الأصليين.
- درجة الحرارة.
قد تتصرف الشاشات بغرابة في البرد أو بعد البقاء في سيارة حارة. دع الهاتف يعود إلى حرارة الغرفة.
- البرمجيات.
قد يكون السبب خللًا أو تطبيقًا معلقًا. إعادة التشغيل والتحديث تستحقان قبل أي شيء آخر.
شاهد بدل أن تخمّن
افتح اختبار شاشة اللمس ومرّر إصبعًا على الشاشة كلها، مع الانتباه إلى الزوايا والحواف. تظهر المناطق الميتة فجوات في الخطوط، وتظهر اللمسات الوهمية علامات تبرز حيث لا يلمس أحد. وإن أردت التحقق من عدد الأصابع التي تتبعها الشاشة في آن واحد، فإن اختبار اللمس المتعدد يُظهر ذلك أيضًا.
أجرِ الاختبار مرتين، مرة بالغطاء والواقي ومرة بدونهما، ومرة والشاحن موصول ومرة بدونه. فإن تغيرت النتيجة فقد وجدت الجاني.
خطوات برمجية قبل الإصلاح
أعد تشغيل الهاتف أولًا. ثم ثبّت أي تحديثات نظام معلقة. في أندرويد يعطّل الوضع الآمن التطبيقات التي ثبّتها، فإن زالت المشكلة هناك فالتطبيق هو الجاني ويمكنك إزالة الأحدث واحدًا تلو الآخر. وإن استمرت فالخطوة التالية إعادة ضبط الإعدادات، وهي تختلف عن مسح الهاتف. أنشئ نسخة احتياطية قبل أي إعادة ضبط أكبر. وينبغي أن تكون إعادة ضبط الهاتف كله الخطوة الأخيرة، وفقط إن بدت الأعراض برمجية.
حين يشير الأمر إلى العتاد
الشرخ، مهما كان دقيقًا، قد يفسد الشاشة في منطقة. وكذلك السقوط دون أثر ظاهر، أو الماء الذي تسرب. فإن كانت المشكلة دائمًا في المكان نفسه، أو تظهر بعد صدمة فقط، أو تأتي مع خطوط ملونة أو وميض، فالأرجح أن المحوّل اللمسي أو الشاشة تالف. عند هذه النقطة لن تساعد الخطوات البرمجية.
أصلح أم تعايش؟
إن كان هناك ماء فإن دليل السماعة المبللة يغطي بقية الهاتف. مشكلة طفيفة يمكن الالتفاف حولها، كشريط ميت على الحافة تمامًا، قد لا تستحق ثمن شاشة جديدة على هاتف قديم. أما التي تجعل الهاتف غير موثوق، كمكالمات ومشتريات عشوائية، فتستحق. اطلب عرض سعر أولًا واسأل هل يشمل السعر الزجاج أم المحوّل اللمسي فقط. وإن كنت تشتري هاتفًا مستعملًا فأجرِ اختبار اللمس قبل أن تدفع. يستغرق دقيقة وهو أرخص كثيرًا من الإصلاح.
أسئلة سريعة
هل يحل ضبط المصنع اللمسات الوهمية؟
فقط إن كان السبب برمجيًا. وإن كان عتادًا فستعود المشكلة فورًا، فاختبر الشاشة مباشرة بعد إعادة الضبط، قبل استعادة تطبيقاتك وبياناتك.
هل اللمسة الوهمية خطيرة؟
لن تؤذيك، لكنها قد تفتح روابط أو ترسل رسائل وأنت لا تنظر. أبقِ قفل الشاشة مفعلًا وفكّر في إطفاء الهاتف حتى يُصلَح إن تصرف بجموح.
جرّب على ProDeviceTest
- اختبار شاشة اللمس — ارسم على الشاشة وشاهد أين تقع كل لمسة
- اختبار اللمس المتعدد — افحص كم إصبعًا تستطيع شاشتك تتبعه
- اختبار الاهتزاز — فحص عتاد سريع آخر للهواتف
المزيد من الأدلة: جميع أدلة ProDeviceTest
